5 يناير 2016 - 14:16
قائد الثورة يؤكد وحدة الشعب يعزز الثقة وسبيل لمعالجة مشاكل افغانستان

ابنا: قال قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمی السید علي الخامنئي، ان وحدة القومیات في افغانستان، السبیل الأهم لمعالجة مشاکلها مضيفا ان الجمهوریة الاسلامیة لایرانیة تعتبر أمن وتقدم افغانستان بمثابة أمنها وتقدمها.

قال قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمی السید علي الخامنئي، ان وحدة القومیات في افغانستان، السبیل الأهم لمعالجة مشاکلها مضيفا ان الجمهوریة الاسلامیة لایرانیة تعتبر أمن وتقدم افغانستان بمثابة أمنها وتقدمها.

وافاد الموقع الاعلامي لمکتب قائد الثورة الاسلامیة ان سماحته اشار الی الماضي والطاقات الوفیرة للتعاون بین ایران وافغانستان وقال، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر امن واستقرار وتقدم افغانستان بمثابة امنها وتقدمها.

واشاد قائد الثورة الاسلامیة بمبادرة تشکیل حکومة الوحدة الوطنیة واعرب عن امله بحل مشاکل افغانستان واضاف، نأمل ان شاء الله تعالی ان تکتسب حکومة الوحدة الوطنیة شکلها الحقیقي والواقعي لان السبیل لمعالجة مشاکل افغانستان هو ارساء الوحدة الحقیقیة بین القومیات والمسؤولین.

وتطرق الی ماضي التعایش السلمي بین الشیعة والسنة والقومیات الافغانیة المختلفة وقال : نحن نعرف الشعب الافغاني ومنذ القدم بانه شعب یتحلی بالصبر والقناعة ومفعم بالحیویة والایمان والذوق الادبي ، لکن الاختلافات الطائفیة والقضایا المختلفة تؤدي الی اضعاف أي شعب.

واشار سماحته الی دعم وحمایة ایران للشعب الافغاني سیما رفض الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للاحتلال السوفیتي ودعمه للمجاهدین الافغان وقال ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تقف حالیا الی جانب افغانستان وتستضیف نحو 3 ملایین لاجئ افغاني.

وقال آیة الله الخامنئی، ان تلقی 16 ألف طالب افغاني تحصیلاتهم العلمیة في ایران، فرصة قیمة لافغانستان موضحا ان علی الحکومة الافغانیة ان تشجع هؤلاء النخب وتقدم لهم المحفزات للعودة وخدمة بلدهم.

وتطرق قائد الثورة الاسلامیة الی الطاقات والامکانیات الواسعة في ایران في المجالات العلمیة والفنیة والاقتصادیة وکذلك الموارد الطبیعیة والبشریة القیمة في افغانستان، وقال ان رفع مستوی التعاون لصالح کلا الطرفین، ویتعین ومن خلال المودة والتعاون، تسویة بعض الاختلافات بمافیها موضوع المیاه الحدودیة.

وانتقد سماحته سیاسة عزل المجاهدین الافغان خلال السنوات الماضیة مؤکدا بان عزل المجاهدین تحت عناوین 'امراء حرب' سیاسة خاطئة، وفي بلد مثل افغانستان معرض للهجمات العسکریة وتصعید الفتن، یتعین علی الشعب ان یکون علی أهبة الاستعداد للدفاع عن بلده بالتسلح بروح الجهاد.

واعتبر آیة الله الخامنئي عدم القدرة علی الدفاع عن النفس ارضیة لدخول وتدخل الاجانب واضاف، لقد راینا کم قتل الامیرکیون من الافراد في افغانستان والحقوا الکثیر من الاضرار ومازالوا لم یتخلوا عن ممارساتهم واشاد قائد الثورة الاسلامیة بروح المقاومة لدی الشعب الافغاني امام الغزو والعدوان البریطاني والسوفیتي (فیما سبق) والامیرکي خلال الاعوام الاخیرة وقال، ان روح المقاومة والتدین لدی الشعب الافغاني عمیقان جدا ومعروف في التاریخ ان اي محتل لم یستطع الاستمرار (باحتلاله) فی افغانستان.

من جانبه عبر الرئیس التنفیذي في الحکومة الافغانیة عبدالله عبدالله خلال اللقاء الذي حضره النائب الاول لرئیس الجمهوریة اسحاق جهانغیري، عن شکره لحمایة ایران ودعمها لافغانستان حکومة وشعبا وقال ان تشکیل حکومة الوحدة الوطنیة في افغانستان، کان نموذجا جیدا وحال دون وقوع العدید من المشاکل.

ووصف الرئیس عبدالله عبدالله، المشکلة الاساسیة لافغانستان، انعدام الأمن ووجود الجماعات الارهابیة وقال : نسعی وبالتوکل علی الباري تعالی وفي ظل وحدة وحمایة الشعب وکذلك بتعاون الاشقاء الایرانیین وبدعمهم المتواصل منذ مرحلة الجهاد والمقاومة وحتی الیوم، نسعی الی ازالة المشاکل واقرار العدالة في کافة القطاعات.

واشاد عبدالله عبدالله بدعم قائد الثورة الاسلامیة للشعب الافغاني وکذلك ایعازه الاخیر بشأن التحصیل الدراسي للتلامذة الافغان واضاف، ان هذا الدعم القیم قد اوجد مکانة خاصة وبارزة عن ایران لدی الشعب والحکومة الافغانیة.

واوضح بان هنالك ارضیات جیدة للتعاون بین ایران وافغانستان حیث نسعی خلال المحادثات مع المسؤولین الایرانیین لدراسة ومتابعة سبل تعزیز هذا التعاون.

...................

انتهى / 232